ثلاثة فلسطينيين يفوزون بالمرتبة الأولى بـ"الجزيرة للأفلام"    إصابات واعتقالات بتجدد المواجهات بالقدس    الاحتلال يهدم 4 مساكن شرق الخليل    صحيفة:لقاء فتح وحماس القادم سيبحث مستقبل عمل حكومة التوافق بغزة    حماس تعلن اعتذار مصر عن استضافة جلسات "المصالحة" والجهاد تعتبر "المكان" ليس مشكلة    الأسير العيساوي يهدد بالعودة إلى الإضراب    الرحلة الأولى للحجاج الغزيين تغادر إلى جدة فجراً وآخر رحلة الاثنين    تضامنا مع أسرى حماس والجهاد.. الأسرى يدرسون الامتناع عن الزيارات بشكل جماعي     عباس وكيري يبحثان تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية      نتنياهو يدلي بشهادته حول الحرب أمام لجنة تحقيق الكنيست
اليوم : 2014/10/31
القدس في 31/10
  متابعات ثقافية
نشاطات المؤسسة
ندوات وأمسيات
مهرجانات ومؤتمرات
معارض فنية
إصدارات
آداب وفنون
الشعر
القصة والرواية
المسرح والسينما
الفنون التشكيلية
أدب النكبة
أدب الأسرى
المقالة
قضايا وآراء
من وحي القرآن
أعلام وعلماء
أحسن القَصَص
واحة الإبداع الشبابي
المزيد
أدب الأطفال
قصائد للأطفال
قصص للأطفال
أطفال مبدعون
 
برأيك هل بإمكان الثقافة خدمة القضية الفلسطينية في الوقت الحالي






نتائج التصويت تصويتات سابقة
الشعر 
أغاني الزيتون
شعر: محمود حامد/مؤسسة القدس للثقافة و التراث

ذاك الجناح المستهام....،
هو اشتعال الوجد في زيتونةٍ
تصبو... وثغر صاد
وهديل صادحة على الكبّاد
وأراك رعشة خافقي، وسهادي!!!
***
وصبابتي، ورفيق حلمٍ
عابرٍ بوسادي...
وغدي الذي يأتي،
وروعة ما يبعثره النّدى:
بيني وبينك أشعلته...
أصابع الأولاد!!!
***
بيني وبينك... يا حبيبة... مثلما
بيني وبين الأرض يخفق للأبد
أرأيت مثلي في الهوى،
وجنون عشقي...،
ليس غير هواي قاسمني حنيني
يا صفد!!!
يا صبوة الأقمار للزّيتون،
يا أحلى بلد...
*
وأكاد ألمح مقلتيك على السّياج:
يمامتين تلوّحان لكل خطوٍ عابرٍ
بيدٍ تشدّ على السياج،
كأنه وعد العناق،
ورفّة الشال الحزينة،
لحظة اختصرت سلام الغائبين،
برعشةٍ تومي، ويد!!!
*
هذا الطريق إليك،
يشعله النّدى بالزيزفون،
وشهقة الدم بانهمار البرتقال كأنمّا
هو قبلةٌ من واعدٍ فوق التراب،
بما وعد
***
كم عاشقٍ مثلي!!؟،
وما من عاشقٍ أبداً،
ولا أحدٌ سواي...
من قبلةٍ خضراء أيقظ عشب عينيها،
ليورق في دماي...
وطناً يؤرقني هواه، ولم يزل
يسري جنوناً في هواي
وصباه صفصاف البلاد،
ونكهة الريحان في شفتيه...
توشك كلّما...
راحت تبعثرني خطاي على المفارق،
أن تلملم ما تبعثر من صباي
وأمدّ عيني للسياج أكاد يذبحني أساي
وأكاد ألمحها تمدّ لي الطريق...
إليك يا وطني... خطاي!!!
***
هذا التراب دمي...،
وصبوة من مشوا قبلي هنا،
كم عاشقٍ شدّت يداه على ثراه، كأنمّا
ذاك الثرى وطنٌ مشى في خيمةٍ،
ظلّت تئنّ على الذين تحبّهم...
في دمعة الأوتاد!!!
عشّاق هذي الأرض نحن، وكلّما
غصنا بلحم الأرض هبّت صحوة الأجداد
وأقول: لا قيسٌ ولا ليلى
ولا كلّ الذين مضوا على التّوباد
ملكوا صبابة سنبلات بلادي!!!
وأنا وأنت،
ووقفة الزيتون فوق ثراه،
والجبل المعلّق في سماء الله كالمصباح:
كنعان الأبي، وكل عصفورٍ هوى
فوق التراب، مضى إلى أعلى علاه،
أما رأيت الأفق ضاق على مداه، ولم يزل
نشوان يحضن من يجيء... بخافقٍ وقّاد
ومواكب الشهداء...،
أطياف الذين نحبّهم في الشاهدات،
أنا وأنت...،
ومن سينهض من ثراه بلحظة الميلاد
*
نادي علي، فإن جمري لم يزل
نزف القصائد، والدّماء مدادي
نادي.. فصوتك يستثير رمادي
هي لحظةٌ في كل شاهدةٍ ترى...
ما لا يرى....،
في زحمة الأضداد!!؟

عدد القراءات : 494
2011-05-14
إلى الأعلى إرسال لصديق PDF طباعة إضافة تعليق
 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة القدس للثقافة والتراث